الشيخ سالم الصفار البغدادي

332

نقد منهج التفسير والمفسرين المقارن

القسم الرابع : دور الأئمة ( ع ) في هداية الأمة وهكذا يتبين لنا عظمة الحديث النبوي المتواتر المسند عند الفريقين في حق العترة الطاهرة « كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي . . » ! . وكيف أن الأئمة من آل ياسين عليهم السّلام قد جسدوا واقع وخلافة جدهم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو الإسلام النظري والعملي وبالخصوص في مجال التفسير . ومدى التجني والمظلومية التي لحقت بآل البيت عليهم السّلام وتقديم المتأخر عنهم ، أريد بذلك تكريس وتبرير انحراف الحكام ووعاظهم عن السنة التي منعت وحرفت وتبنوا إسرائيلياتها وأقطابها وتهميش ما جاء في حق الآل عليهم السّلام ، بل كان تاريخ البطون والأسر القبلية والسلاطين ومن يدور في فلكهم ومن يرتزق من فتات موائدهم المغتصبة لبيت مال المسلمين ؟ ! فلم يكن ثمة عالم كان يملك حرية الرأي ، ولا هو مطلق التصرف بما يريد أن يقول أو يكتب ، كيف وقد رأي ما حلّ بعد ما يسمى بعقدة صفين من جرائم معاوية مما أدى إلى اعتبار الآخرين ، وما لاقى أبو حنيفة من حبس وجلد ابن حنبل ومالك وأشدها مصارع الطالبيين والعلويين المنتمين لآل البيت عليهم السّلام ؟ ! حتى بلغ الأمر بقتل من سمي عليا ، وأن حديثا في فضل علي عليه السّلام كان يثير غضب الحاكم ، فيصدر أمره بجلد مئات السياط ، ويروي الطبري